السيد جعفر مرتضى العاملي
157
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
بداية ضرورية : لقد حاول مناوؤا علي « عليه السلام » ، والرافضون لإمامته بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن يتخلصوا من حديث الغدير باتجاهان : 1 - تغييبه من التاريخ بادعاء أن هذه الواقعة أما حدث جاهلي ، أو حدث اسلامي ، ولكن لا ربط له بموضوع الإمامة ، بل أريد به تبرئة علي « عليه السلام » من تهمة وجهت إليه . 2 - تغيبه عن الممارسة ومنعه من الحضور في الواقع العملي عن طريق محاربته في كل سنة ، والمنع من الاحتفال به . . 3 - الطعن في أسانيده ، وهذه الأمور الثلاثة هي التي سنتحدث عنها بايجاز في هذا الفصل . . 4 - التشكيك في دلالة مضمونة ، وهذا ما سنتعرض له في الفصول التي تليه . وعلى هذا الأساس نقول : حديث الغدير واقعة حرب : زعم الدكتور ملحم إبراهيم الأسود : أن واقعة الغدير هي واقعة حرب